السياسات والمناصرة

السياسات والمناصرة

السياسات والمناصرة

يتمثل الدور الإستراتيجي للحملة العالمية للتعليم في ضمان سماع صوت القواعد الشعبية لمنظمات المجتمع المدني في هيئات صنع السياسات الإقليمية والدولية.

ويتم تمثيل الحركة على أنها الحملة العالمية للتعليم أو من خلال أعضائها في أهم الهيئات الدولية في قطاع التعليم:

  • اللجنة التوجيهية للتعليم 2030
  • مجلس إدارة الشراكة العالمية للتعليم (GPE) واللجان
  • التعليم لا يمكن أن ينتظر
  • المشاورات الجماعية للمنظمات غير الحكومية من أجل التعليم للجميع (اليونسكو)
  • الشبكة الدولية للتعليم في حالات الطوارئ

 

بالاشتراك مع المجلس الدولي لتعليم الكبار (ICAE)، والدولية للتربية (EI) واتحاد الطلاب الأوروبي (ESU)، أنشأت الحركة مجموعة الجهات من أصحاب المصلحة الأكاديمية التعليمية (EASG) لتمثيل التعليم والمجتمع المدني على مستوى الأمم المتحدة الرفيع المستوى والمنتدى السياسي (HLPF) حول أهداف التنمية المستدامة. وينظم فريق العمل المعني بالتنمية المستدامة كل عام حدثًا جانبيًا للتأكيد على الروابط بين التعليم وأهداف التنمية المستدامة التي يتم تقييمها.

وفي الآونة الأخيرة، تم منح الحملة العالمية للتعليم مكانة استشارية خاصة في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة (ECOSOC). وسيعطي هذا الوضع للحركة إمكانية أكبر للوصول إلى داخل منظومة الأمم المتحدة، وخاصة إلى هيئات حقوق الإنسان.

وتمثل الحملة العالمية للتعليم المجتمع المدني التعليمي خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجموعة السبع ومجموعة العشرين.

 

الإطار الاستراتيجي للمناصرة

يهدف الإطار الاستراتيجي للمناصرة للحملة العالمية للتعليم إلى تحديد وتكامل ودعم المجالات الإقليمية والوطنية للأعضاء والخطط ومجالات الأولوية. إن المناصرة هي دور أساسي للحملة العالمية للتعليم، حيث أن تعزيز وحماية حق الإنسان في التعليم هو في صميم حركتنا.

ويتمثل جوهر الإطار في ضرورة قيام فريق الخبراء الاستشاري بتعزيز المناصرة القائمة على الأدلة من أجل معالجة الاتجاه التنازلي للتعاون الدولي في مجال التعليم والخصخصة، فضلاً عن الآراء الاختزالية بشأن نوعية التعليم وعمليات الاستبعاد التي تؤثر على السكان الذين يتعرضون للتمييز، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة والفتيات والنساء.

ويجب أن تمارس الحملة العالمية للتعليم تأثيرًا موثوقًا به ومستنيرًا على سياسة التعليم الوطنية والإقليمية والدولية وذلك من خلال قيادة المعالجات الدعائية المستمرة التي تهدف إلى ضمان وفاء الحكومات والمجتمع العالمي بالتزاماتهم في إعمال الحق في التعليم وتحقيق الهدف 4 من أهداف خطة التنمية المستدامة للتعليم لعام 2030.

ولتحقيق هذا الهدف، حددت الحملة العالمية للتعليم مجالات رئيسية للمناصرة:

  1. تعزيز التنفيذ الفعال للهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة /التعليم لعام 2030.
  2. التأثير على الخطة العالمية من خلال تعزيز النهج الشامل لنوعية التعليم التي تتجاوز مخرجات التعلم.
  3. تشجيع دعوة الحملة العالمية للتعليم إلى اتخاذ إجراءات بشأن تمويل التعليم، مع الأخذ في الاعتبار كل من البلدان النامية والبلدان المانحة على السواء.
  4. تشجيع زيادة الدعم والتزام الدولة في توفير التعليم العام المجاني.
  5. تعزيز الشمولية والمساواة في النوع الاجتماعي (الجندر) في التعليم.
  6. الدفاع عن مشاركة منظمات المجتمع المدني في عمليات صنع القرار والمساءلة، بما في ذلك العمليات التي يقودها الطلاب والمعلمون.
  7. تعزيز تعليم الشباب والكبار والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة كعناصر رئيسة في الخطة العالمية للتعلّم اﻟﻣﺳﺗدام.