حملاتنا

حملاتنا

حملاتنا

تدير الحملة العالمية للتعليم وأعضاؤها حملات وطنية وإقليمية وعالمية عبر جميع أهداف “التعليم 2030″ و”الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة” (SDG4). ويمكن لأي شخص المشاركة، على المستوى المحلي أو الدولي.

ويمكنكم أيضًا زيارة صفحة “اتخاذ إجراء” “Get involved” الخاصة بنا لمعرفة كيفية المشاركة في حملاتنا.

أسبوع العمل العالمي للتعليم

أسبوع العمل العالمي هو الجزء الأكثر تركيزا في الحملة على لائحة فعاليات الحملة العالمية للتعليم. وتستعد ائتلافاتنا التعليمية الوطنية لهذه الفعالية لمدة تصل إلى تسعة أشهر مقدمًا لضمان أن يكون لها أقصى تأثير على صناع القرار في هذا الأسبوع. ومنذ نشأتها، ازدادت المشاركة في أسبوع العمل العالمي للتعليم من مليوني شخص في عام 2003 إلى أكثر من 15 مليون في عام 2010، وحقق الكثير غير ذلك حتى الآن حيث أصبح هذا الأسبوع حدثًا هامًا لوسائل الإعلام الاجتماعية أيضًا.

وفي كل عام، تركز الحملة العالمية للتعليم وأعضائها على واحد من أهداف الهدف الرابع للتنمية المستدامة، وذلك بهدف تحقيق تغيير في السياسات الوطنية وتعزيز التعهدات والدعم الدوليين.

تمويل التعليم

تمويل التعليم هو حملة شاملة، وتتضمن العديد من مجالات العمل على الصعيدين الوطني والدولي. وهي متجذرة بعمق في دعوتنا إلى توفير التعليم العام المجاني والنوعي للجميع، وتعالج الحاجة الملحة لزيادة تمويل التعليم على الصعيدين المحلي والدولي، لإيجاد المزيد من الموارد لتمويل التعليم محليا من خلال العدالة الضريبية، وكذلك لمساعدة التعليم العام مقابل الاتجاه المتنامي نحو المدارس الخاصة ذات الرسوم المتدنية غير المنظمة. ويكمن جوهر الحملة في ضرورة تعزيز قدرة المجتمع المدني في مجال التعهد ورصد التمويل العام المحلي.

رؤية الحملة العالمية للتعليم تجاه التعليم التحويلي

على مر السنين، ركز أسبوع العمل العالمي للتعليم التابع للحملة العالمية للتعليم على الهدف الرابع المستهدف للتنمية المستدامة SDG4))، والذي يحدد رؤيتنا للتعليم. ونركز بشدة على التعليم النوعي، مع زيادة الوعي بالحملات حول الحاجة إلى المعلمين المدربين؛ وحول الحاجة إلى زيادة معرفة القراءة والكتابة بما في ذلك الكبار والتعلم مدى الحياة. وتعد الشمولية واحدة أخرى من المعتقدات الأساسية للحملة العالمية للتعليم ونقطة قوية للحملة، للتأكد من وجود فرص متكافئة للوصول إلى التعليم دون أي تمييز على أساس النوع الاجتماعي أو الإعاقة. ونحن نعتقد أيضا أن الحق في التعليم يبدأ في سن مبكرة، ويجب أن يمارس من البداية.