• gaw 2015 banner ar

مطالب الحملة

تؤمن الحملة العالمية للتعليم أن تحقيق أكبر الثر على حق الأشخاص ذوي الإعاقة يمكن أن يتم من خلال الجهود التي تبذلها الحكومات الوطنية لتقديم الاستراتيجيات الـ 7 التالية:

  • إنشاء الأطر التشريعية المناسبة، ووضع خطط وطنية طموحة لتحقيق التعليم الجامع.
  • توفير القدرات والموارد والقيادة لتنفيذ خطط وطنية طموحة لتحقيق التعليم الجامع.
  • تحسين البيانات المتعلقة بالإعاقة والتعليم، وبناء المساءلة عن العمل.
  • جعل المدارس والفصول الدراسية سهلة المنال والوصول وذات الصلة للجميع.
  • ضمان توفر ما يكفي من المعلمين المدربين بشكل مناسب للجميع.
  • تحدي المواقف التي تعزز وتديم التمييز.
  • إنشاء بيئة تمكينية لدعم التعليم الجامع، بما في ذلك من خلال السياسات والإستراتيجيات عبر القطاعات والتي تقلل من الاستبعاد

يجب على الجهات المانحة الثنائية:

  • الإيفاء بالالتزام طويل الأمد لتخصيص 0.7٪ من الدخل القومي الإجمالي للمساعدات، وتخصيص 10٪ على الأقل من ميزانيات المساعدات للتعليم الأساسي. مع تركيز خاص لدعم خطط البلدان ذات الدخل المنخفض.
  • ضمان أن تتناسب المساعدات المقدمة لدعم التعليم الجامع أو الأهداف التي تقلل من استبعاد الأطفال ذوي الإعاقة مع الاحتياجات والثغرات لتحقيق أهداف التعليم للجميع والأهداف الإنمائية للألفية.
  • ضمان أن المساعدات تدعم التوسع في الخطط الوطنية ولا تصبح إضافة للجهود المجزأة والصغيرة الحجم حول التعليم الجامع، وفي الوقت ذاته الالتزام بالمبادئ المتفق عليها دوليا حول فعالية المساعدات.
  • ضمان أن البرامج التعليمية والخطط والسياسات تجعل من دعم التعليم الجامع أمرا مركزيا ومحوريا للمساعدة الإنمائية. وأن تكون طواقم الوكالات المانحة قادرة ومتفهمة لدعم هذا الأمر.
  • تعزيز ودعم قدرة الحكومات الشريكة لمعالجة الدمج من خلال التخطيط والتنفيذ والرصد والتقييم.
  • ضمان أن جميع البرامج التعليمية تدعم المتعلمين ذوي الإعاقة، مع إيلاء اهتمام خاص لأولئك الذين يواجهون تهميشا أو تمييزا متعددا، كالفتيات أو الأطفال الذين يعانون من مستويات أعلى من الإعاقات الجسدية أو صعوبات التعلم
  • دعم الحكومات الشريكة لضمان التنسيق الكافي بين الوزارات وبين الحكومة والمجتمع المدني وشركاء التنمية الآخرين، من خلال عمليات مثل مجموعات التعليم المحلية وغيرها من المحافل الوطنية لتخطيط السياسات.

يجب على المجتمع الدولي:

  • بناء أهداف عالمية واضحة وقابلة للقياس من أجل التعليم الجامع والإعاقة في أجندة ما بعد عام 2015، وضمان الإشارة الصريحة فيها للتعليم. وإعطاء الأولوية في مجال جمع بيانات موثوقة عن التعليم والإعاقة لتعزيز تتبع ورصد التقدم المحرز بشأن أهداف ما بعد عام 2015.
  • إعطاء الأولوية في مجال جمع البيانات موثوقة حول التعليم والإعاقة (بما في ذلك التصنيف حسب نوع الإعاقة واحتياجات الدعم) لتعزيز تتبع ورصد التقدم المحرز نحو أهداف ما بعد- 2015.
  • على الشراكة العالمية للتعليم أن تصبح نصير للتعليم الأكثر شمولا للأطفال ذوي الإعاقة. ويشمل ذلك ضمان الخبرة الكافية في إطار فرق الدعم القطري، ووضع المبادئ التوجيهية التي يمكن أن تساعد في تحسين الجمع، بما في ذلك المبادئ التوجيهية لدعم تحسين جمع البيانات، وتعميم مراعاة منظور دمج التعليم الجامع في عمليات التقييم.
  • على الشراكة العالمية للتعليم العمل لضمان أن تخصص مجموعات التعليم المحلية مساحة حقيقية للمنظمات التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة.