|
ردة فعل الحملة العالمية للتعليم تجاه حزمة البنك الدولي لدعم التعليم والبالغة 750 مليون دولار |
الاثنين، 20 أيلول/سبتمبر 2010
رحبت الحملة العالمية للتعليم ومجموعات أخرى اليوم ترحيباً مشوباً بالحذر بمبلغ 750 مليون دولار الذي تعهد البنك الدولي بتقديمه للتعليم وتدعو الحملة الدول الأخرى المجتمعة في نيويورك إلى أن تحذو حذو البنك الدولي وتفي بوعودها حول التعليم والتي أصبحت في طي النسيان إلى حد كبير.
وقال كايلاش ساتيارثي، رئيس الحملة العالمية للتعليم: "إن هذا لتغيير مرحب به من البنك الدولي ونأمل أن يساعد في حقبة جديدة من تمويل التعليم وتوجيه المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها. ويجب على المانحين أن يفوا بالتزاماتهم التي أغفلها كثير منهم. وقد تم تخفيض تمويل التعليم في الدول الفقيرة وهي بأمس الحاجة إلى الدعم لضمان التحاق كل طفل بالمدرسة."
ودعت الحملة العالمية للتعليم البنك الدولي لضمان تخصيص معظم الإنفاق لدول مبادرة المسار السريع في إفريقيا وشجعت البنك على الوفاء بهذه الحزمة على مدار ثلاث سنوات.
وجاء إعلان البنك الدولي على لسان مديرته الإدارية نغوزي اوكونجو ايويالا في فعالية للحملة العالمية للتعليم ومبادرة المسار السريع للتعليم للجميع برعاية جلالة الملكة رانيا، وشهدت الفعالية خطابات لغوردون براون العضو في الفريق رفيع المستوى للحملة العالمية للتعليم، وكيفن رود وزير خارجية أستراليا، وأندرو ميتشل وزير التنمية البريطاني بالإضافة إلى آخرين.
وقد كشف تقرير جديد من الحملة العالمية للتعليم اليوم أن هناك 69 مليون طفل خارج المدرسة وأن العديد من المانحين مثل فرنسا وألمانيا يسيئون استخدام موازنات المساعدات الخاصة بالتعليم حيث يستخدمونها في دعم أنظمة التعليم الجامعي في بلدانهم. وتواجه الدول الفقيرة انخفاضاً مقداره 4.6 مليار دولار في موازنات التعليم الخاصة بها وأظهر التقرير أن الصومال هي أسوأ مكان يمكن أن يكون فيه الطفل في سن المدرسة.
وقالت كارول بيلامي، رئيس مجلس إدارة مبادرة المسار السريع للتعليم للجميع: "إن تمويل البنك الدولي هو تطور مرحب به ومن شأنه أن يساعد في إدخال الـ69 مليون طفل المتبقين إلى المدرسة. كما أنني سعيد أن هذه الأموال ستوجه في المقام الأول إلى دول تدعمها مبادرة المسار السريع للتعليم للجميع لأن هذه الدول لديها أصلاً إستراتيجيات تعليم رصينة. ويعتبر الاستخدام السريع والفعال للأموال أمراً حاسماً. ولا يوجد وقت نضيعه في هدفنا لتحقيق التعليم للجميع قبل حلول عام 2015."
وقالت جوان كارتر نائب رئيس الحملة العالمية للتعليم و(ريزلتس) في الولايات المتحدة: "إن هذا لتصويب مرحب به في المسار حيث يمكن أن يكون لهذه الموارد الجديدة أثر حقيقي إذا ما تم إنفاقها بذكاء. ولكن من الأهمية بمكان أن يتم توزيع تمويل البنك للتعليم على مدار 3 سنوات وليس 5 كما اقترح البنك -- ويجب أن يحافظ على هذا المستوى المرتفع من التمويل للتعليم الأساسي على مدار العقد القادم. وما يزال الطريق أمامنا طويلاً لإدخال جميع الأطفال إلى المدرسة والتعلم، ولهذا تعتبر الموارد الجديدة خطوة أولى أساسية في هذا الاتجاه.
وصرحت ياسمين ويتبريد، المدير التنفيذي لمنظمة أنقذوا الأطفال العالمية: "إن هذه خطوة مهمة نحو تحقيق هدفنا والتي لم تكن لتحدث بدون ملايين الناس الذين تعهدوا بتقديم الدعم. ولكن ما يزال ينتظرنا الكثير لنقوم به وينبغي أن يكون هذا جرس إنذار لجميع الجهات المانحة الرئيسية لزيادة التزاماتها لكي نجعل التعليم حقيقة لكل طفل، لا سيما لأولئك الذين يعيشون في الدول المتضررة من الصراعات وحالات الطوارئ.
وقالت كلير غادفري، مستاشرة السياسة الأولى لمنظمة أوكسفام: "إن هذه مساهمة مرحب بها من البنك الدولي، ولكنها ليست سوى قطرة في بحر فيما يتعلق بما نحتاج إليه من أجل توفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال. ويجب على المانحين الآخرين أن يزيدوا من دعمهم للتعليم، ولكل الأهداف الإنمائية للألفية التي تحتاج إلى ضخ عاجل لرأس المال السياسي والنقد فوراً. وعلى الدول المانحة أن تلتزم بوعود المساعدات التي قطعتها على نفسها وتتفق على اقتطاع ضريبة على القطاع المالي لجمع المليارات اللازمة للتصدي لمشكلة الفقر والتغير المناخي، والتي يمكنها أن تدخل مزيد من الأطفال إلى المدرسة وتعيد الأهداف الإنمائية للألفية إلى مسارها وصولاً إلى عام 2015."
|