يمكنك ان تحدث تغييرا
الصفحة الرئيسيّة أخبار أخبار الحملة العالمية للتعليم
GCE’s News
Delivering on the promise, building opportunity
لا يوجد حاليا أي الترجمة المتاحة لهذه الصفحة
In the second of his reports on global education, Gordon Brown calls for the 'silent emergency' in education to be addressed. Despite the known impact that it can have on pulling individuals, families and nations out of poverty, education remains low on the international agenda, making the promise made to millions of the world's children increasingly likely to be broken. Alongside a series of recommendations, the report also identifies an interest from emerging economies to become new donors.

GCE welcomes this timely report, especially its challenge to donor governments to increase the scale of their aid to education. The report is an important reaction to the way education has drifted down the international agenda. It is a convincing report which shows how change is possible and its call for 2015 Action Plans and the drive to mobilise new resources from emergent donors are vital.

GCE agrees with the call to deepen and speed up the GPE reform and believes that there is a broad consensus and will for this.  GCE will continue to monitor GPE reform and hopes that it will be capable of delivering on the ambition that Gordon Brown outlines. GCE remains committed to working with GPE to make it into a more ambitious and effective financing mechanism and we support the call in the report for annual multilateral funding on education of $3-4 billion. We particularly welcome the call for 10% of aid budgets to be earmarked for basic education - a call GCE first made in our Fund the Future Report so that donor countries place the same priority on basic education as developing countries do.

We hope the bold challenges and strong analysis in Gordon Brown's report along with the campaigns GCE and civil society will be running will lead to real action from World Leaders during the course of 2012."

You can view the full report here (pdf)

To download the zip file click here
 
"الخطوات الأولى في مسير طويل نحو المدرسة" المجتمع المدني يرحب بالبيانات الصادرة عن الشراكة العالمية للتعليم (GPE) في كوبنهاغن
خبر صحفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر/2011 كوبنهاغن

" ترحب الحملة العالمية للتعليم بتجدد الالتزام والحماس في كوبنهاغن نحو إحياء وتجديد ميثاق التعليم من خلال الشراكة العالمية للتعليم (GPE)، فقد تم الإعلان عن تخصيص أكثر من 1.5 مليار دولار للشراكة العالمية للتعليم (GPE)  على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مما يسهم في وضع أسس قوية للنمو في المستقبل، ورغم ذلك، وبالنسبة لبعض الجهات المانحة الرئيسية، فما زلنا نشهد حالة يمكن وصفها بالمقولة التالية لهانز كريستيان أندرسون والدارجة أصلا في كوبنهاغن: "الأباطرة الملابس الجديدة" أي (وعدتني بالحلق خرمت أنا وداني)، حيث وبحسب ما ذكره هيل غدماندسن/التحالف الدنمركي وعضو مجلس إدارة الحملة العالمية للتعليم، فإننا فلم نر أية زيادة حقيقة في حجم المساعدات المرجوة للتعليم.

تحميل
English (DOC) | Française (DOC) | Español (DOC) | Português (DOC) | (DOC)العربية

اقرأ المزيد


وفي السياق ذاته أشار مونيك فويو/رئيسة مجلس الحملة العالمية للتعليم وعضو الدولية للتربية "نحن هنا للتذكير بأهمية عدم الحنث بالوعود التي قدمتها الجهات المانحة نحو تعليم الأطفال، حيث أن العديد من هذه الجهات ما زالت تحنث بوعودها كل سنة منذ عام 2000، فقد تعهد بضمان عدم وجود أي دولة غير قادرة على تعليم أبنائها بسبب نقص التمويل، ونحن إذ نرحب بالالتزامات التي قدمت هذا اليوم بقيمة 1.5 مليار دولار وعلى مدى ثلاث سنوات، فإننا نحث المانحين لمزيد من الجهود، فلا يزال هناك أكثر من 60 مليون طفل ممن هم خارج المدرسة، ولا يجب لأن يتخلف أي منهم عن الركب".
وقد تقاطر عدد من أعضاء المجتمع المدني هنا يمثلون طيفا واسعا من التحالفات من بينها هايتي وزامبيا وفيتنام وغامبيا، ورسالتهم واضحة وجلية: "ففي حين أن معظم حكومات الجنوب قد استثمرت أموالها حيثما تطلب الأمر، فقد أخفقت الدول الغنية في أن تحذو حذوها، وفي هذا الإطار أشار وزير التربية والتعليم في بوركينا فاسو إلى نجاحهم في مضاعفة الالتحاق بالتعليم في السنوات الأخيرة، وزيادة الإنفاق الحكومي لأكثر من 20 ٪ وأنه ومع انسحاب خمسة من الجهات المانحة فقد وصل العجز في ميزانية التعليم عندهم إلى 150 مليون دولار سنويا.
وعدا قلة قليلة، فقد أخفقت البلدان المانحة في تحقيق الدرجة المطلوبة، فما زالت فرنسا وألمانيا تنفق الكثير على المساعدات التي تصب في المصلحة الذاتية لكل منهما، وتخصيص الحد الأدنى من الالتزامات التي تصب في المصلحة العامة، كما التزمت الولايات المتحدة بمساهمتها المبدئية والتي تقل بقيمة 20 مليون دولار عن هولندا أو الدنمرك، وهنا تجدر الإشارة إلى المهزلة العالمية بوجود 67 مليون طفل ما زالوا ينتظرون الالتحاق بالمدرسة، فالبلدان منخفضة الدخل قد التزمت بالوفاء من جانبها بالوعد العالمي، واحتشدت مختلف أطياف المجتمع المدني والنقابات والمنظمات المحلية معا لتحقيق هذا الهدف على مدى العقد الماضي، كما ويتحدث عن هذا الموضوع  أكثر من 15 مليون شخص في كل عام كجزء من أسبوع العمل العالمي للتعليم، ورغم ذلك قدمت الدول المانحة 4 ٪ فقط من ميزانيات مساعداتها للتعليم الأساسي، ومن هذا المنبر فإن الحملة العالمية للتعليم تطالبهم بالالتزام بتوفير 10 ٪ لتتواءم مع ما تقدمه البلدان المنخفضة الدخل.
ويحتل البنك الدولي مرتبة متقدمة من حيث الأداء الأسوأ، حيث تنخفض المساعدات التي يقدمها للتعليم بوتيرة ثابتة على مدى السنوات الـ 20 الماضية، ولم يقدم  سوى ثلث ما قدمه في عام 2010، وفشل حتى الآن بالوفاء بما وعد به الرئيس زوليك لزيادة المساعدات للتعليم الأساسي، وحصل إثر ذلك على ترحيب حار العام الماضي.
ورغم ذلك، تصدر عدد قليل من الدول مواقع متقدمة منها استراليا (تعهدت بتقديم 278 مليون دولار على مدى 4 سنوات) والمملكة المتحدة (تعهدت بتقديم 352 مليون دولار على مدى 4 سنوات)، وبذلك حصلت على أعلى الدرجات، ولقيت ترحيبا حارا من البلدان الفقيرة والمجتمع المدني. وفي هذا الصدد أشار ديفيد آرتشر/ عضو مجلس إدارة الحملة العالمية للتعليم ورئيس حملة التعليم في منظمة اكشن ايد الدولية أنه: "نتمنى أن تحذو الدول الغنية حذو استراليا والمملكة المتحدة، ولكننا نشعر بخيبة أمل لأن البعض من أغنى دول العالم لا تأخذ مستقبل أطفال العالم على محمل الجد، ونحن نعلم أن التعليم هو أحد أفضل الاستثمارات الحكومية، ويمكن أن يكون جزءا من الحل للأزمة المالية الحالية، ونحن نعرف كيف نحقق ذلك، والأمر ليس بهذا التعقيد، ولكن عدم الالتزام من جانب البلدان الأكثر ثراء في العالم يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال في البلدان الأكثر فقرا في العالم".
وفي ذات السياق أشارت ميريام شونيا/ تحالف التعليم في زامبيا الى أن "الشراكة العالمية للتعليم قد خطت اليوم خطوات في الاتجاه الصحيح، وتمثل حاليا الآلية النوعية الأفضل لتقديم المساعدات للتعليم، وحيث تم الآن تعيين المسار، واتخاذ أولى الخطوات، هناك حاجة إلى مزيد من التمويل العاجل إذا ما أردنا إكمال الرحلة إلى المدرسة لجميع الأطفال الأكثر فقرا في العالم".
انتهى
ملاحظات للمحررين:
اتصال وسائل الإعلام بـ أليكس كينت: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أو +27 76 428 5390
تقرير صندوق المستقبل متاح على الموقع:
‏  www.fund-the-future.org
الحملة العالمية للتعليم (GCE): ائتلاف من المجتمع المدني تعمل لتحقيق التعليم للجميع، وتضم حملات التعليم الوطنية والمنظمات غير الحكومية الدولية في أكثر من 100 دولة، تطالب الحكومات بتحمل مسؤولية حق كل فرد في التعليم العام المجاني والنوعي:

حقائق وإحصائيات التعليم:
هناك حاليا 67 مليون طفل ممن هم خارج المدرسة.
كل دولار يستثمر في التعليم يحقق عائدات بقيمة 10-15 دولار من خلال النمو المتزايد.
يمكن منع حدوث سبعة ملايين حالة إيدز في العقد القادم إذا حصل كل طفل على التعليم.
الطفل المولود من أم متعلمة له فرصة للبقاء على قيد الحياة حتى  عمر 5 سنوات تصل إلى 50 ٪.
 
Fund the Future: Education rights now
لا يوجد حاليا أي الترجمة المتاحة لهذه الصفحة
The new ‘Fund the Future’ report has been brought out ahead of the Global Partnership for Education pledging conference on the 7-8th November in Copenhagen.

The report outlines 10 steps to improve the amount, quality and effectiveness of aid to basic education.

Download the report (PDF) (ZIP)
Download the press release
Find out more about Fund-the-Future
 
World Teachers’ Day 2011: Teachers for Gender Equality
لا يوجد حاليا أي الترجمة المتاحة لهذه الصفحة
teacher_kj“Let us remind ourselves on this World Teachers’ Day that teachers are a powerful force to address gender injustices around the world, and that gender equality is not simply a women’s issue… it is everyone’s issue,”
Fred van Leeuwen, General Secretary, Education International

Despite real progress being made in the last 25 years towards achieving gender equality there is a long way to go. For example, in gender parity in primary education significant gaps still exist.  The ratio of girls-to-boys in primary school enrolment within sub-Saharan Africa remains extremely low, while boys' academic under-achievement in school is an increasingly worrying phenomenon in many countries,  including Jamaica and  the United States.

This year’s theme, Teachers for Gender Equality, encompasses equality between female and male teachers, demands access for girls to gender-sensitive and quality education and highlights the contribution of teachers and education in overcoming gender stereotypes.

The focus on gender equality rounds up a year of intensive work in this area. 2011 began with EI’s On the Move for Equality Conference in January (Bangkok, Thailand), and continued with the UN Commission on the Status of Women discussing women’s access to and participation in education, especially science and technology, for full employment and decent work in March (New York, USA). GCE’s Global Action Week for Education in May concentrated on girls’ right to quality education. This was followed by EI’s World Congress in July (Cape Town, South Africa) which adopted a landmark resolution on gender equality. A four-year action plan geared to making gender equality a reality in unions, in education and in society is the pivotal goal.

If teachers are to be good role models for gender equality for boys and girls in all areas and levels of schooling, inequalities within the teaching profession must also be addressed. We need to promote equal opportunities for women to be school leaders, institutional managers and decision-makers within ministries of education; we need more women to become science, mathematics and technology teachers and university professors, and we need more men to be recruited as early childhood and primary school educators.

The important role of educators in achieving gender equality is underlined in EI’s joint statement with the ILO, UNDP, UNESCO and UNICEF.

EI will participate in the official UNESCO event taking place in Paris on 5 October where EI Deputy General Secretary, David Edwards, will be chairing some of the discussions. You are invited to participate in the discussions by posting your questions or comments on Twitter using the hashtag #wtd2011.

Education unions around the world will also celebrate this day with their members. View the photos of these activities on the official World Teachers' Day website: www.5oct.org

Everyone can take part in World Teachers' Day by sending an e-card, downloading the multi-lingual posters, and the pay equity toolkit. To see your activities featured in EI’s report on World Teachers’ Day, please send photos, articles, videos or links to:  هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته . You can also tweet about your World Teachers’ Day activity using the hashtag #wtd2011
 
أظهروا دعمكم لنضال الطلاب في تشيلي من أجل مجانية التعليم
اجتمع مئات الآلاف من الطلبة والمعلمون وأفراد من الجمهور للمطالبة بتعليم مجاني ونوعي للجميع في تشيلي. وقد بدأت الاحتجاجات المتواصلة في أيار/مايو 2011، مطالبة بتعليم عام مجاني وإنهاء الربح في كل من التعليم الثانوي والعالي.

وقد شهدت تشيلي استخدام التعليم بشكل متزايد كسلعة يتم المساومة عليها. وعلى مدار السنوات الـ30 الماضية انخفض معدل الالتحاق بالمدارس في المدن من 75% إلى 42% وفي السنوات الـ15 الأخيرة، أغلقت 707 مدارس بلدية (حكومية)، وافتتحت 2540 مدرسة خاصة (مدعومة من قبل الدولة). ومن شأن التنافس على الموارد الناتج عن تلك الحالة أن يؤدي إلى اقتصار التعليم النوعي على أولئك الذين يقدرون عليه. وقد غدا نظام التعليم التشيلي أحد المصادر الرئيسية لتزايد حالات التفاوت وعدم المساواة بين الأغنياء والفقراء – وتشيلي فيها أكبر حالات التفاوت في المنطقة الآن.

بادروا بالتحرك

أقرأ المزيد

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
sa
join1goal csef_button rws_button t2e_link unesco_link girls20gce