|
يجب على قمة مجموعة الـ G20 أن لا تجعل قضية التعليم موضوعاً هامشيا على اجندة مؤتمرها في سو |
|
|
|
في ختام قمة مجموعة الـ G20 في تورنتو، أعربت الحملة العالمية للتعليم GCE عن خيبة أملها العميقة إزاء إخفاق قادة وزعماء العالم في المضي قدما في فرض ضريبة على المعاملات المالية، لملء الفراغ الذي أعقب الإخفاق في تلبية الالتزامات في قمة مجموعة الـ G8 في مسكوكا.
وتطالب الحملة العالمية للتعليم GCE حكومة كورية الجنوبية بإعطاء الأولوية للتعليم في قمة سول في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.
وفي هذا الصدد أشارت لوسيا فراي/ رئيسة قسم السياسات في الحملة العالمية للتعليم GCE: "يجب أن يكون التعليم حجر الرحى في جهود مكافحة الفقر، وإذا ما كانت مجموعة الـ G20 جادة في مسعاها لإنقاذ البلايين من البشر من براثن الفقر المدقع، فإن فرض الضريبة التي من شأنها ضمان التحاق كل طفل بالمدارس، من شأنه وضع الأسس الكفيلة لدفع الدول الفقيرة إلى الأمام. وأضافت: "عادة ما يعتبر التعليم قضية ثانوية، لذا، يجب أن يكون التعليم في قلب وصميم اجندة قمة الـ G20 المقبلة".
ورحبت الحملة العالمية للتعليم GCE بإعلان مجموعة الـ G20 عن نيتها تشكيل مجموعة تعمل في مجال التنمية، والتي ستكون مهمتها وضع خطط العمل لقمة الـ G20 المقبلة في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم. وتعد حملة هدف1 رائدة الحملة العالمية للتعليم GCE لعام 2010 ، حيث تحظى حملة هدف1 بدعم من قبل الفيفا ومن شخصيات سياسية مثل الملكة رانيا ملكة الأردن. وتتطلع الحملة العالمية للتعليم GCE إلى مؤتمر القمة العالمي الخاص بالتعليم والذي سيعقد بتاريخ 11 تموز/يوليو في جنوب أفريقيا، بدعوة من رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما، كاستجابة لحملة حملة هدف1، حيث سيناقش المؤتمر خارطة الطريق لتحقيق أهداف التعليم، قبيل انعقاد قمة مراجعة الأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر.
وفي هذا الإطار أشارت لوسيا فراي/ رئيسة قسم السياسات في الحملة العالمية للتعليم GCE: "لقد ضيعت مجموعة الـ G20 فرصة للتصدي لأثر الأزمة المالية التي تفاقمت انطلاقاً من وول ستريت ومن مدينة لندن، وتأثيرها على الحكومات الأفريقية، التي أجبرت على تقليص الاستثمار في القضايا الهامة كالتحاق بالمدارس". وأضافت فراي: "أمام العالم العديد من الفرص الممتازة خلال الأشهر القليلة القادمة لتغيير هذا الأمر، ووضع خطة عمل ملموسة لتوفير التعليم للجميع من خلال القمة العالمية للتعليم في نهائيات كأس العالم، ومن خلال قمة مراجعة الأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة رفيعة المستوى، وقمة سول، و دعونا أن لا نضيع هذه الأسابيع العشرين القادمة، بل استثمارها لتحديد المسار لتحقيق الهدف المراد بحيث يكون جميع الأطفال بحلول نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014 ، ملتحقين بالمدارس".
|
|