|
تقرير جديد "لجدول ترتيب دوري" مانحي التعليم يذكر ويفضح مساعدات الدول للتعليم |
|
شاكيرا، موكوينا يدعوان لاتخاذ إجراء عاجل بشأن التعليم
يمكن تنزيل التقرير والملخص على الموقع الإلكتروني: http://www.campaignforeducation.org/1goal-download/
أصدرت حملة "هدف1" اليوم "تقريرها المدرسي" السنوي الذي يظهر أنه بينما تتصدر دول مانحة مثل هولندا والنرويج والمملكة المتحدة تقديم المساعدات للتعليم، تتراجع الكثير من الدول المانحة الرئيسية عن التزاماتها وكان أسوأهم اليابان وألمانيا وإيطاليا وأمريكا. وجاء هذا في الوقت الذي تؤكد فيه الأمم المتحدة أنه في 2010 ستواجه الدول الإفريقية اقتطاعات في التعليم بما يصل إلى 4.6 مليار دولار أمريكي من موازناتها نتيجة للأزمة المالية. وجاء تقرير حملة "هدف1" وهي جزء الحملة العالمية للتعليم قبل قمة فريدة للتعليم يستضيفها الرئيس زوما في 11 تموز/يوليو وستمنح رؤساء الدول فرصة وضع خارجة الطريق والحصول على عهود من دول عديدة لضمان مزيد من التمويل الذي سيدفع لقاء التحاق 72 مليون طفل بالمدرسة. وكان رؤساء دول من غانا وكينيا وملاوي قد أكدوا حضورهم في انتظار تأكيد حضور الزعماء الآخرين.
وفي تصريح لها، قالت سفيرة حملة "هدف1" شاكيرا "رأيت بأم عيني الفرق المذهل الذي يمكن أن يحدثه التعليم في حياة الناس حول العالم. حيث ينتظر الأطفال الذين تحدثت إليهم مستقبل أكثر إشراقاً، وذلك ببساطة لأنهم تمكنوا من الذهاب إلى المدرسة. وليس مقبولاً أن يحرم 72 مليون طفل من التعليم لمجرد عدم تقديم الساسة الموارد اللازمة لذلك. وتعتبر الأشهر القليلة القادمة حاسمة لنجعل من "التعليم للجميع" حقيقة واقعة، وبدءاً من هذا الأحد في قمة الزعماء في بريتوريا سوف نتابع ونشاهد لنضمن قيام كل الدول ببذل أقصى جهدها من أجل تحقيق هذا الهدف."
ويتضمن "التقرير المدرسي" المبني على أساس البيانات التي قدمت في عام 2008 جدولاً لترتيب دوري المانحين يبين كيف يتم تصنيف المانحين بناء على تمويلهم للتعليم. ويتصدر "الدوري" هولندا والنرويج والدنمرك بينما تأتي إيطاليا وتتبعها اليابان وثم أستراليا في أدنى جدول ترتيب الدوري.
وقال أرون موكوينا، كابتن منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم: "بدون تعليم لا يبقى للأطفال سوى أمل ضئيل ليعيشوا حياتهم، وحقيقة أن ملايين الأطفال اليوم في 2010 لا يستطيعون الالتحاق بالمدرسة بسبب الفقر المدقع لهو عار علينا جميعاً. لقد خلقت حملة "هدف1" زخماً ضخماً في جنوب إفريقيا لأنها لقيت تشجيع عالم كرة القدم وملايين المشجعين. وستعقد القمة بعد أيام قليلة حيث ستسنح لنا الفرصة للضغط على قادة العالم ليلتزموا بوضع التعليم في مقدمة أجنداتهم."
ويقدم عدد من المانحين الغربيين بما فيهم فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة ما يقارب ثلثي مساعداتهم للتعليم الأساسي على شكل مشورة واستشارات ودعم بيروقراطي بدلاً من الدفع للمعلمين والغرف الصفية وللأطفال ليذهبوا إلى المدرسة. ولم يتم توجيه الإنفاق نحو المجالات غير الصحيحة فحسب، وإنما توجد فجوة تمويل عميقة من جانب المانحين لتخلف كثير منهم عن دفع حصته المنصفة. ولا تتجاوز تكلفة الدفع لكل طفل ليذهب إلى المدرسة 0.2%. أي كان بإمكان مبلغ 8 تريليون دولار الذي دفع لإخراج البنوك من الأزمة المالية أن يمكّن كل طفل من الالتحاق بالمدرسة.
ويظهر التقرير أنه في العشر سنوات الماضية أحرز نجاح باهر في جميع أنحاء إفريقيا من خلال تمكن 40 مليون طفل من الالتحاق بالمدرسة. وقد سجلت بعض الدول قصص نجاح متميزة حيث انخفض عدد الأطفال خارج المدرسة في تنزانيا من 3.1 مليون إلى 100,000 وفي زامبيا انخفض العدد من 600,000 إلى 100,000 وازدادت نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي بمقدار 36%.
وتدعو حملة "هدف1" الدول الفقيرة إلى زيادة إنفاقها على التعليم بمقدار 20% من موازناتها الوطنية بهدف تحقيق خارطة الطريق التي سيلتحق من خلالها كل أطفال إفريقيا بالتعليم بحلول عام 2014. ويكمن التحدي الحقيقي في ضمان أنه حال توفير أساسيات التعليم فإن الأطفال سيتمكنون من إكمال تعليمهم، على سبيل المثال: · في ملاوي وأوغندا وتشاد، أقل من 40% من الأطفال الذين يلتحقون بالمدرسة يكملون تعلميهم الابتدائي · وفي جمهورية أفريقيا الوسطى ورواندا وملوي وموزنبيق، يوجد أكثر من 65 تلميذاً لكل معلم · وفي توغو لم يحصل حالياً سوى 15% من معلمي المدارس الابتدائية على تدريب مناسب
ويتوقع حدوث انفراجة رئيسية في تمويل التعليم في قمة الأمم المتحدة المزمع عقدها في أيلول سبتمبر حيث تدعو حملة "هدف1" المانحين لمضاعفة تمويل التعليم أربعة أضعاف من 4 مليارات دولار إلى 16 مليار دولار في العام. وبالإضافة إلى الأموال، تدعو حملة "هدف1" المانحين إلى إعطاء الأولوية للدول الأفقر وأن تغطي المساعدات التكاليف الأساسية للتمدرس وأن تكون الأولوية لرواتب المعلمين والكتب والمباني مدرسية.
وقد سجل أكثر من 12 مليون شخص أسماءهم لإظهار دعمهم ومناصرتهم لحملة "هدف1" التي تشجع الناس على إظهار دعمهم من خلال إرسال رسائل نصية أو بريد إلكتروني إلى "هدف1". وتلقى الحملة دعماً من أكثر من 160 من أشهر نجوم كرة القدم أمثال زيدان وبيليه ورونالدو وتعمل الحملة مع اتحاد الفيفا لضمان أن الإرث الذي سيخلفه كأس العالم لهذا العام هو مزيد من التمويل للتعليم.
|