لقد قُطِعت وعود بالتعليم مراراً وتكراراً.
لقد وُضِع التعليم قبل ستين سنة كأحد حقوق الإنسان الأساسية لكل فرد، ونص على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 1948.
ومنذ ذلك الحين، قطع قادة العالم وعوداً كثيرة لجعل هذا الحق واقعاً. وأهم هذه الوعود كان تحديد أهداف "التعليم للجميع" في منتدى التعليم العالمي في دكار في 2000. وحدد عام 2015 كموعد نهائي لتحقيق تلك الأهداف:• توسيع الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة
• توفير تعليم ابتدائي مجاني وإلزامي للجميع
• تعزيز التعلم ومهارات الحياة للشباب والبالغين
• تحقيق تحسن بنسبة 50% في محو أمية البالغين
• تحقيق الإنصاف في الجندر بحلول 2005، والمساواة في الجندر بحلول 2015
• تحسين نوعية التعليم
تشارك 180 دولة في تحقيق هذه الأهداف عن طريق وضع سياسات وتمويل ليحصل كل فرد على التعليم بغض النظر عن ظروفهم. وتعهدت الدول الغنية بالمساعدة في تحقيق التعليم للجميع عن طريق تقديم الدعم المادي إلى الدول الفقيرة لمساعدتها في ذلك.
كما تم دمج هذه الأهداف في الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة التي وضعت أيضاً في عام 2000 ليتم تحقيقها بحلول 2015. ويركز اثنان من بين هذه الأهداف على التعليم:
• ضمان إكمال كل الأولاد والبنات للتعليم الابتدائي بحلول 2015
• إزالة أوجه التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي بحلول 2005 وعلى كل المستويات بحلول 2015
من المؤلم أن التقدم نحو هذه الأهداف بطيء ويبقى الكثير إذا ما أردنا تحقيق التعليم للجميع. بالمعدلات الحالية من التقدم لن يتحقق التعليم للجميع خلال المائة سنة القادمة – وليس في 2015
• لم تستطع 94 دولة من تحقيق أعداد متساوية من الفتيات والأولاد في المدارس بحلول 2005
• للوصول إلى هدف حصول الجميع على تعليم ابتدائي بحلول 2015، يجب أن يلتحق 69 مليون طفل بالمدرسة بحلول 2009
• ما تزال أفقر دول العالم تنتظر 9 مليارات دولار التي وعدت بها الدول الغنية والمطلوبة ليتمكن كل الأطفال من الحصول على تعليم
• نحتاج 16 مليار دولار لندفع للتعليم للجميع
• نحتاج إلى 18 مليون معلم إضافي إذا ما أردنا لكل طفل أن يحصل على تعليم جيد.التعليم للجميع أمر ممكن