أسبوع العمل العالمي للتعليم

eddd

أسبوع العمل العالمي للتعليم

يعتبر أسبوع العمل العالمي أنه واحد من نقاط الاتصال الرئيسية لحركة التعليم. ويزود كل حملة تعليمية وطنية وإقليمية بفرصة لتسليط الضوء على أحد مجالات أجندة التعليم للجميع ولبذل جهود هادفة لتحقيق التغيير على الواقع من خلال الدعم الإضافي الذي يقدمه الناشطون في مجال التعليم والملايين من أفراد المجتمع حول العالم الذين يتكاتفون معا لنفس السبب.

أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2018

تقام فعالية أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2018 في الفترة ما بين 22 و28 أبريل(نيسان) لمتابعة موضوع المساءلة بخصوص الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG4) والمشاركة النشطة للمواطنين. إن أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2018 (GAWE 2018) الذي ينعقد تحت عنوان “المساءلة عن الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة من خلال مشاركة المواطنين” سيواصل التركيز على مسائلة الحكومات والمجتمع الدولي عن تنفيذ خطة تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بالكامل – ومطالبة الحكومات بـ “الحفاظ على وعودها”.

 

After the Global Partnership for Education’s (GPE)وبعد مؤتمر تمويل الشراكة العالمية للتعليم (GPE) في بداية عام 2018، الذي تعهدت فيه حكومات الدول النامية والدول المانحة والشركاء المختلفين بزيادة التمويل للتعليم، فقد حان الوقت أن تثبت الحكومات أنها تعمل في الواقع من أجل تمويل تعليم عام ومنصف وشامل ومجاني – فقد حان وقت العمل.

ولهذا السبب ندعو الحكومات إلى “الحفاظ على وعودها” – ويجب التنفيذ الفعال للتعهدات المقدمة منها تجاه تمويل الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وضمان حصول الأطفال والبالغين حول العالم على تعليم عام جيد.

أسبوع العمل العالمي للتعليم 2017

أقيمت فعالية أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2017 في الفترة من 23 إلى 29 أبريل(نيسان) وركزت على الفعالية على ضمان المساءلة عن تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG4) والمشاركة النشطة من قبل المواطنين. وفي عام 2015 قام المواطنون بحملة ناجحة لإلزام الحكومات بهدف التنمية المستدامة الذي يضمن لكل فرد الحق في الحصول على تعليم جيد – وهو التعليم الذي ينبغي أن يكون عام ومنصف وشامل ومجاني. وبعد مرور عامين على تلك الفعالية فقد حان الوقت أن تثبت الحكومات أنها تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف – فقد حان وقت العمل.

أسبوع العمل العالمي للتعليم لعام 2016

موّلوا المستقبل: حقوق التعليم الآن!

سيبدأ أسبوع العمل العالمي للتعليم هذا العام من 24 إلى 30 أبريل(نيسان).

في عام 2015، التزم قادة دول العالم بأكثر برامج التنمية العالمية طموحا في التاريخ. وبالنسبة للتعليم، يشمل هذا التعهد “ضمان التعليم الجيد الشامل والعادل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030” – بغض النظر عن السياق الشخصي أو الاجتماعي أو السياسي. ويتعين دفع الأموال اللازمة لتحقيق هذه الأهداف الطموحة. ولما كان التعليم عاملا أساسياً لتحقيق جميع الأهداف الإنمائية، فإن عدم توفير الاستثمارات الكافية في مجال التعليم يجعل نجاح الخطة الجديدة بأكملها عرضة للخطر.

يعتبر هذا العام وهو العام الأول من التنفيذ عاماً حاسماً، ويوفر للمواطنين الفرصة القاطعة التي لا يمكن تفويتها لضمان أن مسألة التمويل هي في مركز الصدارة من الاهتمام. وسيساعد الاستثمار في التعليم الآن في تمويل المستقبل من أجل غدٍ أفضل.

تفضل بزيارة موقع الويب الخاص بحملة موّلوا المستقبل التابعة للحملة العالمية للتعليم لمزيد من المعلومات.

أسابيع العمل العالمية السابقة

 

أنقر هنا لتصفح جميع فعاليات أسابيع العمل العالمية منذ عام 2003

أحدث الأخبار

استجابة مجلس الحملة العالمية للتعليم (GCE) للجنة التعليم بخصوص ورقة مبادئ لمرفق التمويل الدولي للتعليم (IFFED)

متابعةً لمشاورة لجنة التعليم بشأن مسودة مجموعة المبادئ التي تهدف لتوجيه إنشاء مرفق التمويل الدولي للتعليم (IFFEd) المقترح، فقد وافق مجلس الحملة العالمية للتعليم على ردود أفعال (تغذية راجعة) عامة

الإعلان عن وضع استشاري خاص خلال اجتماع مجلس إدارة الحملة العالمية للتعليم

في الأسبوع الماضي، منح المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (UN) وضعاً استشارياً خاصاً للحملة العالمية للتعليم (GCE). وجاء الخبر السار في حين كان أعضاء مجلس إدارة الحملة العالمية للتعليم يجتمعون في بيروت، لبنان. وقد مُنح الوضع الاستشاري الخاص للحملة العالمية للتعليم من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC)، وهو نقطة الدخول الرئيسية للمنظمات غير الحكومية في منظومة الأمم المتحدة.

خبر انتخابات اللجنة التنسيقية

         يحتاج التعليم إلى دعم فوري وتعاوني لمنع جيل بأكمله من فقدان التعليم ورقة موقف الحملة العربية للتعليم حول أزمة التعليم في اليمن  في حين احتفل العالم قبل أقل من أسبوع باليوم الدولي للسلام؛  وفي مطلع الشهر باليوم العالمي لمحو الأمية، لا تزال الحرب في اليمن تحط أوزارها على الشعب اليمني؛ خاصة