ينبغي أن يبقى التعليم الجيد والحر والشامل والعام المتوفر للجميع أولوية عالمية!

تحتفل الحملة العالمية من أجل التعليم بعشرين(20) سنة من عمل توحيد المجتمع المدني حول الدعوة إلى الحق في تعليم عام

                                  ♯الذكرى 20 للحملة العالمية من أجل التعليممعا من أجل التعليم

إلى عناية:  جميع دور وسائل الإعلام

للنشر الفوري

للمزيد من المعلومات والاستجوابات يرجى الاتصال ب:   philani[@]campaignforeducation.org

إطلاق الذكرى 20 للحملة العالمية من أجل التعليم                                          

03 ديسمبر 2019، فندق مهاري، تونس، الجمهورية التونسية.

الساعة 6 مساء إلى 10 ليلا 

بمناسبة ذكراها العشرين(20)، تدعو الحملة العالمية من أجل التعليم ممثلي وسائل الإعلام والأعضاء الوطنيين والإقليميين ومنظمات المجتمع المدني الدولية ومنظمات المعلمين وجمعيات الأولياء ومجموعات الشباب والطلاب والأكاديميات ومؤسسات البحث ومناصري الحق في التعليم إلى الانضمام إلى إنجاز المزيد من النجاحات والانجازات المحققة في حركة التعليم. هذا الاحتفال يمنح كذلك فرصة للتفكير حول التحديات وتعميق العمل الجماعي للمضي إلى الأمام.

” أتذكر الأمسية الجميلة عندما كنت أتناول الغداء مع الأمين العام لمنظمة التعليم الدولية فراد فان ليوان ومديرة منظمة أوكسفام الدولية هولندا سيلفيا بوران. تساءلنا: بينما العالم مجتمع في داكار للحديث حول التعليم لماذا لا نقوم ببناء حركة قوية تناصر الحق في التعليم؟ أدت تلك المحادثة إلى تشكيل الحملة العالمية من أجل التعليم”. كايلاش ساتيارتي، الرئيس الأول للحملة العالمية من أجل التعليم وفائز بجائزة نوبل لعام 2014.

لقد كان منتدى التعليم العالمي بداكار عام 1999 بمثابة اللحظة الفاصلة. أعطى المنتدى الاشارة لتشكيل حركة عالمية جديدة تحظى بتنسيق جيد وتناصر الحق في تعليم عام حر وشامل للجميع. حركة تقوم على مبدأ تأسيسي يتمثل في أن الإرادة السياسية القوية بإمكانها أن تجعل التعليم للجميع حقيقة وتحولت منذ ذلك الحين إلى قاعدة عالمية للمنظمات والأفراد والجمعيات العاملة في ميدان التعليم.

في نهاية 1999، احتضنت كل من منظمة أوكسفام الدولية ومنظمة التعليم الدولية والمؤسسة الدولية لإجراءات المعونة والمسيرة العالمية ضد عمل الطفل فكرة الحملة العالمية من أجل التعليم ودعمت المرحلة الأولى من تشكيلها. وبفضل هذه الجهود الممتازة التي قامت بها هذه المنظمات قدّم إطلاق الحملة العالمية من أجل التعليم قبل 20 سنة منصة تعبئة فريدة لدعوة المجتمع المدني في التعليم من أجل ضمان إنجاز أهداف التعليم وطنيا ودوليا وكذا جعل الحكومات مسؤولة على التزاماتها.

وعلى مر السنين لعبت الحملة العالمية من أجل التعليم دورا أساسيا في إعداد برنامج دعوة فعالة عابرة للأوطان وقادت بشكل قاطع مبادرات الحملات بشأن التعليم للجميع. وباستغلال قوة أعضائها واستعمال إستراتيجيات مشتركة وإبداعية وجمع الأعمال وتعبئة عبر القطاعات وحول مسائل التعليم المتداخلة، استطاعت الحملة العالمية من أجل التعليم أن تؤثر على سياسات الحكومات والمؤسسات الدولية بطرق متعددة. بلغ هذا الأمر ذروته في 2015 عندما قام ممثلو المجتمع المدني من حركة الحملة العالمية من أجل التعليم بالتأثير بشكل كبير على الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة وغاياته العشرة(10) وإطار التعليم لعام 2030 من أجل العمل. تشكل غايات الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة الاتفاق المشترك حول المعيار الذي يتم بموجبه قياس النجاحات عالميا.

“عندما تم تشكيل الحملة العالمية من أجل التعليم، ازدادت أهمية الحملة من أجل التعليم كحق للجميع. كما تحسن انسجام المجتمع المدني وتم تطوير عمليات تنسيق التمويل والدعم وبدأت تتكون المحادثات حول تطوير آليات التقييم والتعلم على جميع المستويات. نحن نعتز بالقول اليوم أن هناك صوتا قويا واحدا للحركة العالمية من أجل التعليم.”رفعت صباح، رئيس الحملة من أجل التعليم.

لقد تم تحقيق قدرة الحملة العالمية من أجل التعليم على التأثير من خلال جمع طلبات واحتياجات المنظمات الدولية والتحالفات الوطنية من أجل التعليم والحركات الإقليمية والتعبير عنها وجعل الحكومات مسؤولة على جميع المستويات.

يمكن من خلال عمل الحملة العالمية من أجل التعليم وأعضائها عبر العالم إبراز النجاحات الآتية:

  • شجعت الجمعية العالمية الأولى للحملة العالمية من أجل التعليم توسيع التحالفات الوطنية وشبكات التواصل الإقليمية. تتوفر الحملة العالمية من أجل التعليم اليوم على 119 عضو، 90 منهم هم تحالفات وطنية من أجل التعليم، 16 هم منظمات غير حكومية دولية بينما 13 هم شبكات تواصل ومنظمات إقليمية يقودها الشباب.
  • ساهمت الحملة العالمية من أجل التعليم بحملاتها من خلال منظمات المجتمع المدني من أجل جعل الحكومات مسؤولة على الدور في التعليم وأثرت على تشكيل الشراكة العالمية من أجل التعليم.
  • إن سياسات وإستراتيجيات التعليم الوطنية والعالمية تحسنت بشكل كبير من خلال شراكة بعيدة المدى مع الشراكة العالمية من أجل التعليم والممّول الرئيسي لصندوق المجتمع المدني من أجل التعليم . لا زال الارتباط بحملة الشبكة الأفريقية لصالح التعليم للجميع و برابطة آسيا وجنوب المحيط الهادئ للتعليم الأساسي وتعليم الكبار وبحملة أمريكا اللاتينية للحق في التعليم و بالتحالف العربي من أجل التعليم للجميع من خلال صندوق المجتمع المدني من أجل التعليم يُثري ويُغذي حركة الحملة العالمية من أجل التعليم.
  • تم عقد أسبوع العمل العالمي الأول من أجل التعليم في 2003. منذ ذلك الوقت، أصبح أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم بمثابة الوقت المحفز للحركات العاملة في ميدان التعليم.لقد ركز موضوع عام 2019 على الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة حول” تعليمي هو حقي(حقوقي): جعل الحق في تعليم عام وشامل ومنصف وجيد وحر حقيقة”.
  • لقد حققت حملة الهدف1 في 2009 ما يزيد عن 18 مليون توقيعا وزادت في حجم الأموال الموجهة إلى التعليم. تم توجيه نداء قوي إلى قادة العالم وما يزيد عن 200 من المشاهير شاركوا بما فيهم مات دامون، شكيرا، جسيكا ألبا، جون ليجاند وه.م. كوين رانيا ومواطنون عبر العالم تعهدوا بتقديم أموال.
  • بعد حملات كثيفة من أعضاء الحملة العالمية من أجل التعليم على المستوى الوطني، سجل مؤتمر الشراكة العالمية من أجل التعليم المتعلق بتجديد الموارد والمنعقد بدكار في 2018 نهاية الانخفاض المتواصل في الاستثمار في التعليم وبعث أمل تحقيق غايات الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إذا تم تجسيد جميع التعهدات.

“”أكثر من مئات أعضائنا إلى جانب منظمات ما بين الحكومات مثل اليونسكو دعموا وشاركوا في أنشطة رئيسية للحملة العالمية من أجل التعليم وحركات التعليم مثل أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم”، كامييا كروسو الرئيسة السابقة للحملة العالمية من أجل التعليم ومنسقة حملة أمريكا اللاتينية للحق في التعليم.

ومن خلال عمل الحملة العالمية من أجل التعليم مع عدد من المجتمعات والشبكات والتحالفات وإنجاز حملات كبيرة ومبادرات للدعوة، أدركت الحركة أن شبكات المنظمات غير الحكومية بإمكانها التأثير على تطوير عالم أكثر عدالة ومساواة وتمثيل. إن القيّم والمبادئ الأساسية للحملة العالمية من أجل التعليم ترتكز على أن التعليم حق للجميع. يقوم أعضاء الحملة العالمية من أجل التعليم بتعزيز الحلول الهيكلية والمنتظمة والمستدامة لتحقيق الحق في التعليم للجميع.

وباحتفالها 20 سنة من النجاح ورغم التحديات، تبقى الحملة العالمية من أجل التعليم يقظة تجاه الاتجاهات المستمرة التي تنوي إضعاف توفير الدول لتعليم إجباري وحر. كما تبقى الحملة العالمية من أجل التعليم مجندة أمام التحديات العالمية مثل عدم الاستقرار السياسي والنزاعات والقمع السياسي وتضييق فضاء عمل المجتمع المدني وبروز المجتمع غير المدني وبخاصة القوى المحافظة اجتماعيا؛ وتشويه مفهوم السيادة الوطنية وتشجيع الأثرياء أو النخبة الحاكمة وتجاهل احتياجات المواطنين.

لقد حققت الحملة العالمية من أجل التعليم في ميدان التعليم ما تصارع القطاعات الأخرى من أجل تحقيقه: توحيد أصوات متنوعة وأحيانا متعارضة حول هدف وحيد هو جعل الحق في التعليم حقيقة للجميع.

” نحن حركة عالمية قوية يمكن إسناد نجاحاتها للدور الهام الذي لعبه أعضاؤنا الوطنيون والشبكات الإقليمية والمنظمات الدولية والممولون.إن إدراج صوت الشباب في أعلى مستوى هيكلنا الإداري سيضمن بقاءنا في مقدمة النضال من أجل تحقيق الحق في تعليم عام حر وشامل وجيد للجميع.” غرانت كازوانجيتي، منسق الحملة العالمية من أجل التعليم.

إطلاق الذكرى العشرين(20)

يتم تنظيم إطلاق الذكرى العشرين(20) في مدينة تونس يوم 3 ديسمبر بفندق المهاري خلال اجتماع اليونسكو العالمي للمشاورة الجماعية للمنظمات غير الحكومية.

بخصوص الحملة العالمية من أجل التعليم

إن الحملة العالمية من أجل التعليم حركة رائدة للمجتمع المدني تعمل على تعزيز التعليم والدفاع عنه باعتباره حقا إنسانيا أساسيا. تتوفر الحملة العالمية من أجل التعليم اليوم على 119 عضو، 90 منهم هم تحالفات وطنية من أجل التعليم، 16 هم منظمات غير حكومية دولية بينما 13 هم شبكات تواصل ومنظمات إقليمية يقودها الشباب. تقوم الحملة العالمية من أجل التعليم بالدعوة من أجل التعليم كحق أساسي. إن الحملة العالمية من أجل التعليم تحدد التعليم كأساس لجميع أشكال التنمية وهو المحفز للنمو. وبصفتها منظمة عابرة للحدود الوطنية، تعتقد الحملة العالمية من أجل التعليم أن التعليم أساسي لضمان نمو اقتصادي مستدام ومنصف وصحة جيدة وتنمية اجتماعية.

انتهى.



اترك تعليقاً